عودة الطلاب إلى حرم جامعة السودان
عودة الطلاب إلى حرم جامعة السودان ليست مجرد فتح أبواب وقاعات…
إنها عودة الروح 
هي ضحكات تتردد في الممرات بعد صمت طويل،
وأقدام تعرف الطريق إلى القاعات كأنها لم تغب يومًا.
هي دفاتر تُفتح من جديد، وأحلام كانت مؤجلة فقررت أن تكمل الطريق.
بعودة الطلاب، تعود الحياة نابضة للفكر،
ويستعيد الحرم الجامعي صوته، وحركته، ودفئه الإنساني.
تعود النقاشات، والصداقات، والقلق الجميل قبل الامتحان،
وتعود الجامعة كما كانت: مكانًا للعلم، والأمل، وصناعة المستقبل.
مرحبًا بعودة الحياة…
مرحبًا بطلاب جامعة السودان وهم يعيدون للحرم الجامعي نبضه،
ويكتبون فصلًا جديدًا من الصمود والطموح 
